كلمةٌ واحدةٌ فقط من متحدِّثُ قوات صنعاء تهوي بأسهمِ شركة إسرائيلية شهيرة (تفاصيل)
متابعات| رصد:
هبطت أسهمُ شركة zim الإسرائيلية، إلى منحدر قياسي وسجلت أدنى مستوى مع افتتاح البورصة، أمس الاثنين، منذ طرح أسهمها في بورصة نيويورك عام 2021م، وذلك بعد يومين من منشور كتبه المتحدِّثُ الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، على حسابه في منصة إكس تضمن اسم الشركة “ZIM”.
ويأتي هذا الانخفاض الحاد الذي بلغ نسبة 4.20 % مقارنة بساعات الافتتاح الأولى و18 % مقارنة بالشهر الماضي كمؤشر على فاعلية القرار اليمنية بمنع سفن العدوّ الإسرائيلي من الملاحة في البحر الأحمر واستيلاء القوات البحرية اليمنية على سفينة جلاكسي ليدر.
وفرضت زيم علاوة إضافية على أسعار تأمين الشحنات ضمن بند مخاطر الحرب، وهي المرة الثانية خلال الشهر، حَيثُ كانت قد ارتفعت بنسبة 10 أضعاف بالتوازي مع ارتفاع أسعار الشحن بشكل غير مسبوق.
وقال يهودا ليفين، رئيس قسم الأبحاث في شركة Freightos للتكنولوجيا الفائقة – إن ارتفاع أسعار الشحن من وإلى الموانئ الإسرائيلية في فلسطين المحتلّة يؤثر على جميع البضائع التي تصل إلى إسرائيل من الصين إلى ميناء أشدود، والتي بدأ سعرها في الارتفاع في الأسابيع الأخيرة”.
ويتحدث ليفين، الموجود في نقطة مركزية للمعلومات عن جميع قنوات الشحن حول العالم، عن بداية الضرر الذي لحق بالتجارة بين آسيا وإسرائيل. وهكذا، على سبيل المثال، ابتعدت السفن الأُخرى في أسطول “راي شيبينغ” التابع لرامي أنغر عن مضيق باب المندب في المنطقة اليمنية لتجنب الأضرار.
ودخلت السفينة “جلوبيس ستار” التابعة للشركة البحر الأحمر عبر قناة السويس في طريقها إلى الصين لكنها عادت بعد الهجوم على “جالاكسي” وعادت إلى القناة وتوقفت هناك يوم الاثنين، الماضي.
وكانت سفينة أُخرى في نفس الأسطول، “هيرميس ليدر”، موجودة بالفعل بالقرب من ساحل اليمن وقت الهجوم وعادت أَيْـضاً شمالًا في البحر الأحمر.
واضطرت سفينتان أُخْرَيان على الأقل لهما اتصالات إسرائيلية إلى تغيير مسارهما منذ عملية الاختطاف، بحسب لويدز.
وأوضح ليفين أن عدة سفن لها اتصالات إسرائيلية اضطرت بالفعل إلى الإبحار حول أفريقيا أَو أن بعضها يخطط للقيام بذلك على منحدر الزمن، وهو طريق قد يزيد من تكلفة الرحلة ويطيل مدتها لمدة أسبوعين.
لكن التأثير لا يقتصر على السفن الإسرائيلية فقط: “هناك سفن ليس لها أي اتصال إسرائيلي تمر عادة عبر قناة السويس في طريقك من آسيا إلى الولايات المتحدة وكندا – وهي تفكر أَيْـضاً في المرور عبر أفريقيا. بالنسبة لهم، سيكون هذا بمثابة إضافة طريق.
تجدر الإشارة إلى أنه؛ بسَببِ فائض المعروض من الناقلات والحمولة في السويس، قام عدد غير قليل منهم بالعبور عبر رأس الرجاء الصالح في طريقهم إلى الشمال، أمريكا.
ويضيف ليفين: “السفن الإسرائيلية أَو شبه الإسرائيلية تزيد من عدد أفراد الأمن على متنها، الأمر الذي يستلزم تكاليف”. “حتى أن شركة زيم أعلنت أنها سترفع علاوة المخاطرة على كُـلّ حاوية بأكثر من 100 دولار. ويمكن الافتراض أن هذه الخطوة أَدَّت بالفعل إلى زيادة أسعار شحن الحاويات على الطرق الدولية المؤدية إلى موانئ إسرائيل”.
وأمد ليفين أن محاولات الابتعاد عن الساحل اليمني في مضيق باب المنداف محكوم عليها بالفشل لأن اليمنيون يمتلكون قدرات بحرية متقدمة، بما في ذلك أسطول من المروحيات والقوات الخَاصَّة البحرية.
وبحسب قوله، فمن غير المتوقع أن تتدخل القوات الدولية المقاتلة لمحاربة القراصنة نيابة عن الأمم المتحدة في هذه الحالة لأنها صراع على أَسَاس سياسي.