“من فضيحة سجنال”.. أمريكا تقر بأن المباني السكنية اهداف لغاراتها
متابعات..|
أقرّ مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، بأن القوات الأمريكية تستهدف الأحياء السكنية خلال هجماتها على اليمن.
وقال والتز في منشور في مجموعة على تطبيق “Signal“، إن ” الجيش الأمريكي “دمّر منزلاً مدنياً، أو مبنى سكنياً من أجل قتل أحد المسؤولين اليمنيين” على حد تعبيره .
وكتب والتز عبر تطبيق “Signal“: “الهدف الأول، “مسؤول حوثي” وأن المبنى المستهدف قد انهار بالكامل”، ليردّ عليه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأن ذلك شيءٌ “ممتاز”.
وفي سياق متصل، قالت ستيفاني سافيل، مديرة مشروع تكلفة الحروب في جامعة “براون”، إن “التغطية الإخبارية لتسريب دردشة Signal تفتقر في كثير من الأحيان، إلى أي نقاش حقيقي حول الفعل الحربي نفسه، وحقيقة أن الولايات المتحدة تقوم بقصف أشخاص مدنيين في اليمن”.
وأوضحت أن “53 شخصاً قتلوا في الموجة الأخيرة من الضربات الجوية الأميركية، من بينهم 5 أطفال”، بينما هذه “ليست سوى أحدث الوفيات ضمن سجل طويل من القتل الأمريكي في اليمن، فيما تشير الأبحاث إلى أن الضربات الجوية الأميركية في العديد من البلدان لها تاريخ من قتل المدنيين الأبرياء وترويعهم وتدمير حياتهم ومعيشتهم”.