كل ما يجري من حولك

هجومٌ مفاجئٌ من الخُبَّجي يستهدفُ الزُّبيدي والمحرَّمي (تفاصيل)

هجوم يعد امتداداً لانقسام بدا واضحاً في صفوف الانتقالي

1٬742

متابعات| رصد:

اتسعت رقعةُ الانقسامات  بأوساط قيادات الصف الأول في المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع جنوبي اليمن، الأربعاء، بفعل قرار استدعاء للمبعدين قسرا.

وشن رئيس فريق المفاوضات بالمجلس الانتقالي، ناصر الخبجي، هجوماً غيرَ مسبوق على  عيدروس الزبيدي، رئيس الانتقالي، ونائبه ابوزرعة المحرمي، متهما إياهما بمحاولة استغلال ملف المبعدين سياسيا وإعلاميا.

وكانت وسائل إعلام الانتقالي الرسمية، أبرزهم قناته الفضائية، نشرت تقرير تعتبر فيه مصادقة رشاد العليمي على توصيات لجنة المبعدين قسرا نجاحًا للزبيدي والمحرَّمي اللذين قادا العملية.

ورفض الخبجي ما وصفها بمحاولات إغلاق الملفات العالقة بعد 29 عاما، معتبراً سكوت الزبيدي محاولة للنيل من الإرادة الشعبية  المقاومة واللعب على عواطف الحاجة والفاقة لدى الناس.

وهجوم الخبجي  يعد امتداداً لانقسام بدا واضحا في صفوف المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، مع رفض هاني بن بريك ، نائب الرئيس السابق للمجلس، الإعلان الأخير بإعادة 52 ألف مبعد إلى الخدمة، حيث طالب بن بريك العليمي بترك الجنوب  لأبنائه والمغادرة.

كما أبدت قيادات أخرى كنائب رئيس الدائرة الإعلامية للانتقالي منصور صالح ذات الموقف الرافض لقرار عودة المبعدين..

ولم يتضح بعد ما إذا كان الانقسام ناتج  الاقصاء التي تعرضت له القيادات سالفة الذكر عقب الهيكلة التي استثنتها من مناصب هامة أم  لدوافع أخرى لكنها تضع الانتقالي الذي تحاول قياداته وتحديدا رئيسه الزبيدي ونائبه المحرمي الاحتفال بالقرار كانتصار شخصي لكليهما.

You might also like